السبت، 13 يوليو، 2013

محمد عبد الله ولد محفوظ فى مقابلة خاصة [نقلا عن مدونة توركيلين ]

ترسيخا منا لثقافة الإحتفاء في جانبها الإعلامي بما يتماشى والرسالة النبيلة التي تطوق أعناقنا في مدونة توروكيلين التي ما فتئت تسلط الضوء مرات عديدة على طاقات تزخر بها قريتنا في شتى المجالات لكنها همشت وأريد لها أن تبقى طي النسيان . في هذا الإطار أجرينا حوارا مع ابن القرية التلميذ محمد عد الله ولد كريم الحاصل على أعلى معدل في إمتحانات البكالوريا شعبة الرياضيات علي المستوي الوطني لعام 2013


مدونة توروكيلين : مرحبا بك شاعرنا وهنيئا لك بهذا النجاح المتميز ، هل لك أن تقدم نفسك بإختصار لزوار المدونة ؟
 محمد عبد الله ولد محفوظ:  أنا محمد عبد الله ولد محفوظ كما يعرفني الكثير منكم, ولدت في صيف عام 1994 بمقاطعة المجرية. أمضيت ردحا من الزمن يقارب 11 سنة في دولة الإمارت العربية المتحدة, ثم عدت لأزاول الدراسة في وطني الأم موريتانيا,وقيض الله لي مدرسة برج العلم -التركية- والتي لم أعرف طاولات المدارس وارتياد الصفوف الدراسية إلا من خلالها -تقريبا- وللأسف لم يكن لي حظ كبير من الدراسة في قريتي توركيلين فلم امض فيها كطالب إلا ما يقارب نصف سنة فقط.
في رمضان سنة 2011 نلت الجائزة الأولى للبرنامج التلفزيوني "شاعر الرسول" وكان ذلك مما يشرفني حقا.
أما الساعة الرابعة من مساء يوم الإثنين الثامن من يوليو فهي ساعة استثنائية من ساعات حياتي حيث سمعت بأذني لا بأذن غيري اسمي كصاحب المركز الأول في شعبة الرياضيات على المستوى الوطني, وذلك حلم طالما عشت على أمله طيلة السنة الدراسية والحمد لله على تحققه.
.
مدونة توروكيلين :  ماهي إهتماماتك وهواياتك في وقت الفراغ ؟

 محمد عبد الله ولد محفوظ: حقيقة لأ أملك كثيرا من الهوايات, لكن من أهم اهتماماتي كتابة الشعر وقراءته وكذلك مطالعة بعض الكتب الثقافية وغير بعيد عن ذلك مشاهدة الرياضة وممارستها وخصوصا رياضة "كرة القدم".
مدونة توروكيلين : هل لك أن توضح لنا ماهوالسرالكامن وراء حصولك على هذا المعدل
 محمد عبد الله ولد محفوظ: قبل الإجابة عن هذا السؤال أريد فقط أن اشير إلى أن هذا المعدل متواضع بالمقارنة مع معدل صاحب المركز الأول في السنة الماضية الزميل والصديق مصطفى حيب الله, والحقيقة ان الفرق بين أدائنا واضح وبين, كنت أطمح إلى الاقتراب من معدله أو تجاوزه كما أني كنت أتوقع أن الدرجات التي سأحققها ستكون أعلى مما حصلت عليه,والحمد لله على كل حال, لم أوفق للوصول إلى ذلك المعدل ولعل في ذلك خيرا إن شاء الله.
أما سر الحصول على هذا المعدل -وإن كان كما أشرت آنفا غير مبهر جدا- ليس بالغامض ولا المعقد جدا, أعتقد بعد توفيق الله أن هناك عوامل ساعدتني على الحصول على هذا المعدل أذكرها ليس من باب الإطراء على نفسي -أعوذ بالله من الأنانية وحب النفس- وإنما فقط من باب إفادة الآخرين والإحسان إليهم.
- الثقة بالنفس والتي تتمثل في شيء من التفاؤل هو دون مستوى الغرور وفوق درجة اليأس.
- الاجتهاد والمواظبة على الدراسة وخصوصا المواد الرئيسية وبالأخص مادة الرياضيات, وكذلك تنظيم الوقت والسعي إلى تغطية نقاط الضعف في كل مادة.
- إعطاء وقت أكثر للدراسة في البيت وتقليل أوقات الدروس المسائية.
- المراجعة المستمرة للبرنامج الدراسي وذلك بسبب طوله وشموله.
- تحسين الخط في ورقة الامتحان وتوضيح الكتابة إلى أبعد حد والتركيز خلال فترة الامتحان.
- الابتعاد عن الغش سواء كان معطيا أو آخذا لما في ذلك من الحرمة والجزاء من جنس العمل.
- ترقيم أوراق الممتحن إذا كانت أكثر من واحدة, ومن الاحتياط أن تكون مرقمة على العدد الأصلي مثلا:
2⁄10
- تجنب مناقشة الزملاء بعض الخروج من قاعة الامتحان.
- الابتعاد عن كل ما من شأنه التأثير على نفسية الطالب بعد انتهاء الامتحان.
- الدعاء والتوكل على الله والاستعانة به أولا وآخرا.
- اعتبار كل الاحتمالات سواء احتمال النجاح أو التفوق أو حتى لا قدر الله الرسوب.
أرجو من الله عز وجل أن يوفقني في الدراسة المستقبلية, حقيقة أميل إلى دراسة أحد المجالات التقنية وأنا أنتظر رد السفارة التركية على طلب المنحة في تخصصات تقنية منها :(هندسة التصنيع وهندسة الكهرباء والإلكترونيات). وربما أؤثر المنحة الوطنية كل الاحتمالات مطروحة ولم أحدد قراري النهائي بعد إن شاء الله.
أما عن آفاقي المستقبلية فأنا أتمنى أن أكون شخصا ناجحا في هذه الحياة يعمل ويتشرف بتقديم المساعدة ورد بعض الدين لأمته الإسلامية ووطنه الحبيب إن شاء الله تعالى.
وفي الختام أهنئ جميع زملائي المتفوقين في الباكالوريا سواء منهم الذين قاسموني أيام الدراسة والآخرون وأقول للجميع أن كوني حصلت على المركز الأول ليس دليلا أبدا على أنني كنت أفضل الطلاب لهذه السنة ولا أكثرهم اجتهادا ومواظبة وإنما كنت فقط أكثرهم توفيقا والحمد لله فكم ممن هم أفضل مني دراسة ومواظبة واجتهادا ولم ينالوا درجات أفضل مني, وكذلك أدعو الذين لم يوفقوا هذه السنة إلى الاجتهاد والمواظبة العام القادم إن شاء الله.
مدونة توروكيلين :  ماذا عن المستقبل ، ماهي آفاقك المستقبلية ؟
 محمد عبد الله ولد محفوظ: أرجو من الله عز وجل أن يوفقني في الدراسة المستقبلية, حقيقة أميل إلى دراسة أحد المجالات التقنية وأنا أنتظر رد السفارة التركية على طلب المنحة في تخصصات تقنية منها :(هندسة التصنيع وهندسة الكهرباء والإلكترونيات). وربما أؤثر المنحة الوطنية كل الاحتمالات مطروحة ولم أحدد قراري النهائي بعد إن شاء الله.
أما عن آفاقي المستقبلية فأنا أتمنى أن أكون شخصا ناجحا في هذه الحياة يعمل ويتشرف بتقديم المساعدة ورد بعض الدين لأمته الإسلامية ووطنه الحبيب إن شاء الله تعالى.
وفي الختام أهنئ جميع زملائي المتفوقين في الباكالوريا سواء منهم الذين قاسموني أيام الدراسة والآخرون وأقول للجميع أن كوني حصلت على المركز الأول ليس دليلا أبدا على أنني كنت أفضل الطلاب لهذه السنة ولا أكثرهم اجتهادا ومواظبة وإنما كنت فقط أكثرهم توفيقا والحمد لله فكم ممن هم أفضل مني دراسة ومواظبة واجتهادا ولم ينالوا درجات أفضل مني, وكذلك أدعو الذين لم يوفقوا هذه السنة إلى الاجتهاد والمواظبة العام القادم إن شاء الله.
مدونة توروكيلين : شكرا جزيلا لك
 محمد عبد الله ولد محفوظ: وشكرا لكم على هذه الاستضافة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من معالم القرية

من معالم القرية
مسجد القرية

جمال الطبيعة

جمال الطبيعة
قرية توروكيلين

معالم القرية